مرحباً بك..الحمودي الإعلانية

استخدام لوحات الليد(الإنارة الفعالة) بديلاً عن الطاقة الكهربائية

15 يوليو
2020

هل تسألت يوماً إن ما كان لمحطات توليد الكهرباء أثراً سلبياً على المناخ؟!!

بالطبع نعم!

 حسناً، كيف إذن؟!!

لو نظرت ملياً بالأمر، سوف تدرك مدى التلوث الناتج عن محطات توليد الكهرباء، حيث أن محطات  الكهرباء تبعث غاز ثاني أكسيد الكربون الذي بدوره يؤدي إلى ظاهرة الاحتباس الحراري، مما يحدث تغيرات حادة في مناخ العالم أجمع. مع العلم أن نسبة تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون يزداد ارتفاعاً، فقد بلغ 280 جزءاً من المليون إلى 400 جزء من المليون حالياً، و ذلك منذ بداية الثورة الصناعية.

ليس ذلك فحسب، بل من المتوقع ارتفاع هذا الرقم نظراً لاستمرارية الحرق الناتج عن الوقود الملوث للبيئة. و لا غنى عن ذكر تفاقم الأنشطة البشرية الصناعية من أجل إنتاج الطاقة الكهربائية.

هذا بجانب التكلفة الباهظة المسببة لضعف التنمية الاقتصادية، و ذلك نتيجة زيادة الإنفاق على تكلفة التأمين، و إمدادات الطاقة من أجل توفير الطاقة الكهربائية.

لكن لن يقف الأمر على هذه الفجوة، فكان من اللازم ابتكار حلاً يساهم في حل النتائج السلبية المتراكمة على توليد الطاقة الكهربائية.  فتقليل انبعاث غاز ثانى أكسيد الكربون من محطات توليد الطاقة الكهربائية، ضرورياً للحفاظ على البيئة، و محاولة إيجاد بديلاً لتقليل هذه النفقات.

 فكان لا بد من اللجوء الى الإنارة باستخدام الليدات (الطاقة الفعالة)، من أجل تقليص نسبة استهلاك الطاقة الكهربائية التي تنتجها المحطات، و تجنب التكلفة الباهظة الناجمة عن هذه الطاقة.

علم الإنارة الجديد تم ابتكاره بمبدأ استخدام الطاقة الفعالة( الليد)، و الذي به يتم تحويل معظم الطاقة الكهربائية إلى إنارة يستفاد منها للغاية المرادة، بحيث لا يتحول البعض منها إلى إنتاج أشعة غير مرئية، أو طاقة حرارية، أو طاقة ضوئية قد تسبب تشتت بحيث لا تسقط على الجزء المطلوب مسببة بذلك تلوث بصري، مما يجعل الجزء الأكبر من الطاقة المستهلكة غير فعالة.

إذن ما هي الليدات؟(LED)

الليد (LED) هو اختصار  (Light Emitting Diode)و هو عبارة عن عنصر كهربائي يتكون من مادة شبه موصلة ذات طرفين، بحيث يسمح بمرور التيار الكهربائي فقط باتجاه واحد.

بالإضافة أنه يدخل فى صنعها الصمامات الثنائية المشعة للضوء، وهى عبارة عن صمامات صغيرة الحجم ذات قدرة عالية على إنتاج الضوء، فهي محافظة على البيئة، و موفرة للطاقة، و دورة حياتها طويلة الأمد.  

 ما هي استخدامات الليدات؟ (LED)

– يدخل الليد في العديد من الإستخدامات التقنية.

– لا سيما من تواجده في الأجهزة، مثل: التلفاز، والحاسب الآلي،و الراديو.

آلية عمل الليدات؟ ما هي(LED)

عند مرور التيار الكهربائي يقوم الليد بإصدار إضاءة مشعة حول لمبة صغيرة، حيث يعمل ذلك على تحفيز الإلكترونات الموجودة داخل الليد، و بالتالي تصدر فوتونات نستطيع رؤيتها كضوء.

ما يميز الليدات؟ (LED)

بما أن اللليد يتكون من مادة شبه موصلة، فذلك يعطيه ميزة سعة فجوة الطاقة الذي يمتلكه الليد، و بالتالي ينتج عنها لون الضوء الصادر من الليد بصورة مباشرة، مما يفسر قدرة شرائح الليد على إنتاج نطاق من الألوان بكل سلاسة و وضوح.

أيضاً تقوم الليدات بإصدارالضوء بإتجاه محدد، فالتالي لا تعمل على إنتاج حرارة عالية بخلاف اللمبات الأخرى، مثل: اللمبات المتوهجة، أو لمبات الفلوروسنت، و التي تصدر الضوء في كلا الإتجاهات مما يؤدي لإنتاج كميات حرارة كبيرة، بإلاضافة لاستهلاكها طاقة بمعدل  80٪- 90% على التوالي.

ما المعايير التي تؤخذ بعين الاعتبار لاختيارها؟

تبعاً لدراسات أجريت، فتم الاستنتاج بأنه يمكن ضغط استهلاك الطاقة الكهربائية التي تستخدم بالإنارة، لكن لا يجب أن تقل عن نسبة تقدر ب 40%، مع الأخذ بعين الاعتبار الآتي:

  • دقة اختيار وحدات الإنارة
  • كفاءة تصميمها
  • كيفية استغلال أقصى طاقة ممكنة من وحدات الإنارة
  • تقدير كفاءة المكونات الإلكترونية

 لماذا الليدات دون غيرها؟ (LED)

  • تم التوصل إلى أن (LED)  الأكثر كفاءة و أقل استهلاكاً أيضاً من غيرها، فهي موفرة للطاقة بحيث تعمل على توفير ما يقارب 75% من الطاقة و ذلك كحد أدنى عند مقارنتها باللمبات التقليدية،  إلى جانب أنها تستمر بالعمل بمعدل 25 مرة.
  • و قد جرى استفتاءاً من وزارة الطاقة الأمريكية، حيث عدت الليدات أكثر كفاءة من نظيرتها لمبات الفلورسنت، أو اللمبات الهالوجية، و ذلك يعود لكونها  تمتلك  عمر افتراضي أضعاف ما تمتلكه لمبات الفلورسنت.
  • لا تحتوي LED  على كميات من الزئبق، كما هو الحال في اللمبات  الأخرى، والتى يصعب إماكنية التحكم فى انتشار المادة السامة بها فى حالة كسرها، إلى  جانب صعوبة التخلص منها.
  • إنارة LED  مركزة فى مساحة محدودة، ذلك يتيح توفيرالأشعة المشتتة، التى تسبب التلوث الضوئي على عكس اللمبات الأخرى، تنتشرأشعتها  في مساحات كبيرة  فتشتت معظمها بلا فائدة، و لذلك يتطلب بكثرة استخدامها بالفنادق.
  • لدىLED القدرة على التحمل، حيث تم تصنيع لمبات الليد بطريقة تمكنها من تحمّل العوامل الخارجية والعوامل الطبيعية أيضًا، مثل: درجات الحرارة  سواء شديدة الارتفاع، أوشديدة الانخفاض. أو حتى التعرض لمياه الأمطار أو عواصف الرياح، كذلك القدرة على تحمل أي صدمات و اهتزازات.

صورة موضحة لمصباح فلورسنت

درجة حرارة اللون

*
  •  بالواقع يتنج  للضوء المنبعث من وحدة إنارة LED ألوان عديدة، إذ لو كنت بحاجة إلى ضوءٍ أحمر، فلا يمكن لمبة إنارة أخرى التعامل مع نفس الغرض، بشكل أفضل من مصابيح LED  .  بالإضافة إلى ذلك، أنه يمكن توفير إنارة خلفية بلونين مختلفين، و إنارة ثلاثية الألوان، والعديد و العديد من تركيبات الألوان.
  •  هناك مصابيح LED تعمل على تغيير اللون!

يستخدم هذا النوع  من أجل حفلات الديسكو و الاحتفالات المنزلية، لما تضيفه من بهجة و أجواء ساحرة بألوانها الزاهية.

*
  •  و لا غنى عن لوني الأبيض والأصفر، حيث يصدركل منهما حرارة مختلفة، فاللون الأبيض يصدر حرارة باردة، و اللون الأصفر يصدر حرارة دافئة. ويكون الظل الدافئ أقرب مما يمكن من المصباح المتوهج القياسي(الفلورسنت) التقليدي.  بينما يوفر المصباح البارد مزيدًا من الضوء الذي يوحي بزيادة المساحة، و ذلك بفعل النسبة الكبيرة من درجة الأبيض المنبعث من مصباح درجة حرارة اللون.

و قد أصبحت الآن الليدات ركيزة أساسية بالمحلات التجارية، و المنازل، و المكاتب، و الشوارع، و الفنادق، ولا تقتصر على ذلك فقط، بل أيضاً بالكشافات، و مصابيح السيارات.  

ها هوالعالم يشهد تغيراً جذرياً بموجب تصنيع الليدات بشكل عالمي، حيث قدر صناعة الإضاءة العالمية البالغ حجمها 100 مليار دولار تغير جذري بالوقت الراهن، من أجل الانتقال لمرحلة استخدام لمبات الإنارة الحافظة للطاقة.

هلا ما زلت لا تستخدم الليدات؟

admin
author

Leave a reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مرحبا !

اذا اردت ان تحصل على فكرة اتصل بنا، احصل على عرض لتصميم لوحتك:

captcha

×

Hello!

Click one of our representatives below to chat on WhatsApp or send us an email to info@hg-ksa.co

مرحبا!

اضغط على أحد ممثلينا للتحدث معنا عبر الواتس اب، ويمكنك ايضا
مراسلتنا عبر الايميلinfo@hg-ksa.co

×